أبو أحمد العسكري

269

تصحيفات المحدثين

فعمر رحمة الله عليه ) فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم ( محدثون ) يريد ما يصيبون إذا ظنوا . يقال : رجل محدث يصيت رأيه ويصدق ظنه إذا توهم ، فكأنه حدث بشيء فقاله . وفي حديث آخر : ( محدثين مروعين ) والمروع الذي يلقى في روعه الشيء ومنه قوله عليه الصلاة والسلام ( نفث في روعي ) أي في خلدي وفي نفسي ، ومثله الألمعي والنقاب . وقال الشاعر : نقاب وهو يحدث بالغائب وأخبرني الحسين بن بسطام ، حدثنا محمد بن ميمون ، حدثنا سفيان عن مسعر ، عن عبد الملك بن ميسرة عن طارق بن شهاب قال : كان الرجل يحدث عمر رضي الله عنه بالحديث ، فيكذب فيه ، فيقول عمر : اخنس هذه . فيقول الرجل : كل ما حدثتك حق إلا ما قلت لي : اخنس . وفي حديث آخر : ( سبق المفردون - بفتح الراء - قيل :